السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 12
نبراس الضياء وتسواء السواء
2 - تقيه يكى از بحثهاى مهمّ كلامي - فقهى شيعه ، طرح بحث تقيه است « 1 » . از طرفي ارائه طريق باب تقيه از مستقلات عقلية نيست ، وراه وصول به آن أحاديث أئمة معصومين است « 2 » كه در طي همين أحاديث به موارد آن اشاره شده است ، واز طرف ديگر لزوم عقلي آن با بيان موارد آن محرز است . مرحوم شهيد ثاني - رضوان اللّه تعالى عليه - به خلاصه اين بحث چنين اشاره نموده است : « التقيّة تنقسم بانقسام الأحكام الخمسة ، فالواجب : إذا علم أو ظنّ نزول الضرر بتركها به أو ببعض المؤمنين . والمستحب : إذا كان لا يخاف ضررا عاجلا ويتوهّم ضررا آجلا أو ضررا سهلا ، أو كان التقيّة في المستحبّ كالترتيب في تسبيح الزهراء عليها السّلام وترك بعض فصول الاذان . والمكروه : التقية في المستحبّ حيث لا ضرر عاجلا ولا آجلا ، ويخاف منه الالتباس على عوامّ المذاهب . والحرام : التقيّة حيث يؤمن الضرر عاجلا وآجلا أو في قتل مسلم ؛ قال أبو جعفر عليه السّلام انّما جعلت التقيّة ليحقن بها الدّماء : فإذا بلغ الدم فلا تقيّة . والمباح : التقية في بعض المباحات التي رجّحها العامّة ولا يصل بتركها ضرر . . . التقيّة يبيح كلّ شئ حتّى اظهار كلمة الكفر ، ولو تركها حينئذ اثم الّا في هذا المقام ومقام التبرّى من أهل البيت عليهم السّلام فانّه لا يأثم بتركها بل صبره إمّا مباح أو مستحب ، وخصوصا إذا كان ممّن
--> ( 1 ) - پارهاى از گروههاى شيعي غير دوازده امامي بدين أصل اذعان دارند وپارهاى چون زيديه منكر آنند . ( 2 ) - مثلا در مأثور آمده است : « التقيّة من ديني ودين آبائي ولا ايمان لمن لا تقيّة له » ، بنگريد : « أصول كافى » ، باب تقيه ، ح 12 .